جنود الاشهار

موقع كبير عربي لاشهار المنتديات العربيه وتطويرها
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 إنًّ اللهَ يُحِبٌّ التوّابين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zajil kuwait
عضو جديد
عضو جديد


عارضه احترام القوانين : 100%
عدد المساهمات : 9
نقاط : 25
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/06/2011

مُساهمةموضوع: إنًّ اللهَ يُحِبٌّ التوّابين    6/4/2011, 6:31 pm

إنًّ اللهَ يُحِبٌّ التوّابين


(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ)
البقرة 222
من هم؟
- هم العائدون إلى الله علموا أنّ لهم ربّ توّاب كثير التوبة على عباده، يتوب عليهم مهما كَبُرَت ذنوبهم كمّاً أو نوعاً، أي يعود عليهم بالرّّحمة، والغُفران، والإحسان، وبالخيرات من عطاءات أو ابتلاءات ليعودوا إليه.
- هم العائدون إلى الله علموا أنّ التوبة هي أول مراحل الطّريق المفضي إلى تأهيل الإنسان إلى محبّة الله تعالى له، ومبدأ طريق السّالكين إليه. ولأهمّية التوبة أولاها الله سورة كاملة بالقرآن.
- فاستجابوا لأمر ربهم لمّا أمرهم بالتّوبة فهرعوا لها (..وَتُوبُواْ إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)النور31
- فهم الرّاجعون إلى الله علموا بذنوبهم، خافوا مقام ربهم، حاسبوا أنفسهم، فندموا على كل فعل وتقصير تجاه حبيبهم فتركوا ذنوبهم وعادوا إليه.
- علموا أن ذنوبهم حجاب لهم عن المحبوب، والانصراف عما يبعد عن المحبوب واجب. وإنّما يتمّ ذلك:
1- النّدم:هو ندم القلب وتحسره على تفريطه وتقصيره تجاه خالقه وحبيبه فيعبّر التّائب عن ذلك بدمعة في العين واستغفار باللسان وبفعل يرضي الله كصدقة، وسجود، وعمل صالح يرجو به عفو ربه.
2- الإقلاع عن الذنب: التوقف عنه نهائياً.
3- العزم على عدم العودة إليه: أما الذي يتوقف وهو ينوي العودة للذنب فهو كالمستهزئ بربه.
قد يتوب الإنسان وهو لا يريد العودة للذنب لكنّ نفسه الأمّارة بالسّوء تزيّن له الشهوات فتتغلّب عليه فيعود للذنب وهو مواظب على الطّاعات ثم يندم ويتوب فالله يقبل ولو عاد..قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (أذنب عبدٌ ذنباً، فقال: يا ربّ أذنبت ذنباً فاغفره لي. فقال الله عز وجلّ: علم عبدي أنّ له ربّاً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، قد غفرت لعبدي.. ثم عاد فأذنب ذنباً فقال: يا ربّ أذنبت ذنباً فاغفره لي، فقال الله عز وجلّ: عَلِمَ عبدي أنّ له ربّاً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي، ثم عاد فأذنب ذنباً، فقال: يا ربّ اغفره لي، فقال الله: عَلِمَ عبدي أنّ له ربّاً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، فقد غفرت لعبدي فليفعل ما يشاء). سنن ابن ماجه / باب ذكر التوبة رقم 4251.
- هم الذين ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم واشتدّ ألمهم لما بدر منهم من تفريط في حقّ خالقهم كالثلاثة الذين تخلّفوا عن الرّسول في غزوة تبوك، فهم في خوف ألا تقبل توبتهم، ورجاء أن تقبل، وإدمان على الطّاعات.
(وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ) التوبة 118
- هم العائدون إلى الله على جميع أصنافهم ومهما كانت معاصيهم، سواء كانت مع خالقهم (كالشرك، والكفر...)، أو مع الخلق (الاعتداء على الأنفس، الظّلم بالأموال كالغصب والسّرقة والرّبا، الجناية على الأعراض ورمي المحصنات، إتيان النّساء في المحيض...وإيذاء القلوب..، إطلاق البصر، إظهار مفاتن المرأة..الغيبة والنميمة...)
(يأايها الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُواْ خَيْراً مِّنْهُمْ وَلاَ نِسَآءٌ مِّن نِّسَآءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُواْ أَنفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُواْ بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإَيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) الحجرات 11
لكنّهم تابوا، وقاموا بإصلاح ما بدر منهم فأعادوا الحقوق المادّية إلى أهلها أما المعنوية فلا يملكون إلا التلطّف والإحسان لمن تسبّبوا لهم بإساءة، أو الحصول على عفو صادق منهم، وإن بقي لأحد مظلمة فتُجبر بحسناتهم يوم القيامة، فما عليهم إلا الزيادة في الأعمال الصالحة.
(إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) النور 5
- هم العائدون إليه حتى ولو كانوا من الطّائعين قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ( كل بني آدم خطَّاء، وخير الخطَّائين التّوابون) أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والترمذي، وابن ماجه، والدرامى، والحاكم، والبيهقي في شعب الايمان عن أنس.
يتوبوا من صغائر اقترفوها، همّ بالذنب، هفوات اللسان، غفلات عن نعم لم يؤدوا شكرها، تقصيرهم في العلم بالله.
- هم الملازمون للتسبيح والاستغفار عن كلّ صغيرة وكبيرة قاموا بها مستجيبين لأمره تعالى(فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا) النّصر3
- وكان لهم في الأنبياء أسوة حسنة، فهذا هو النّبي صلوات الله عليه وسلامه الذي قد غُفِرَ له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر يقول:(يا أيّها النّاس توبوا إلى الله واستغفروه فإنّي أتوب في اليوم مائة مرّة) رواه مسلم (2702/42) عن الأغرّ بن يسار المُزَنيّ.
(لَقَدْ تَابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ ٱلْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) التوبة 117
- هم الرّاجعون إلى الله على الدّوام، التوابون دائماً حتى الممات،متذلّلين بين يديه خاضعين له راجين قربه ورضاه ومحبته.
(ياأيهاٱلَّذِينَ آمَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً....) التحريم8
قيل التوبة النصوح: هي توبة عقدها العبد لله لا يريد بها إلا وجهه، وهي توبة عامة شاملة لجميع الذنوب، يستمر بها حتى الممات.
إرادة الله:
(يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً)النساء 26-27
إنّ الله تعالى يريد أن يتوب على عباده ويتجاوز عن سيئاتهم ويغفر لهم ويرحمهم حتى ينقذهم من عذابه يوم القيامة ثم يتابع تعالى بيانه مؤكداً إرادته لخلقه هي أن يتوب عليهم.
فهو يقول لنا بكامل العطف والحنان إنّه يريد أن يتوب علينا ليخرجنا من الظلمات إلى النور من المعصية إلى الطاعة من الحجاب إلى القرب، يريد أن يتوب علينا من أهوائنا وشهواتنا من غفلاتنا و خطراتنا، يريد للمحجوبين وللمعرضين الإقبال إلى حبيبهم وإلى طبيبهم وإلى من هو أرحم بهم من أمهاتهم وآبائهم بل من أنفسهم، ينادي العصاة، الزناة، السارقون، القتلة، أصحاب الربا، أصحاب الرشوة، أصحاب الاحتيال... ربكم يريد أن تصطلحوا معه يريدكم أن تعودوا إليه مع استغنائه عنكم واحتياجكم إليه.
اشتراط التوبة:
أن يعمل السوء بجهالة معناه باندفاع وطغيان وشهوة، وأن تجيء التوبة عقبه في وقت قريب منه.
قال تعالى {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} النحل 119
والإنسان الكيِّس لا يتهاون في الرجوع إلى ربّه والنّدم على ذنبه وقد حضّ الرسول صلى الله عليه وسلم على الإسراع في التوبة، فإن العمر قصير والموت يأتي بغتة حينها لا تنفع نفس إيمانها.
(إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً) النساء 17- 18
جزاء التوّابين:
وبعد أن جثا التائب في ساحة الرحمن الفسيحة نادماً عائداً مستغفراً معاهداً على عدم العودة، يمدّ يديه سائلاً متضرعاً أن يمنّ عليه بالعفو والصفح.
(وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) التوبة 102
فلا شك أن الله يستجيب ويعفو ويتكرّم عليه بمزيد من الامتنان والفضل بـ...
1- قبول توبة عبده:
(أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ ٱلصَّدَقَاتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ) التوبة 104
2- دعوة الملائكةلهم بالمغفرة:
(ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُـلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَاتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ) غافر 7
3- مغفرته تعالى لمن صحت توبته: وحاول تصحيح مسار حياته،فيستر عليه أعماله السيئة ولا يفضحه بها.
(وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحَاً ثُمَّ اهْتَدَى) طه 82
(وَالَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَآمَنُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) الأعراف 153
4- عفوه عن السيئات فيمحوها: ويمحو أثرها من العيوب، وما اقتضته من العقوبات. فيعود التائب عند الله كريماً، كأنه لم يعمل سوءاً قط.
(وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) الشورى 25
5- تبديله السيئات بحسنات: فلا يبعد في كرم الله تعالى إذا صحت توبة عبده أن يضع مكان كل سيئة حسنة فيوفقه لما يقرّبه إليه من فعل للحسنات.
(إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً) الفرقان 70
6- الرزق والخير من السماء:
(وَيقَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ) هود 52
7- النّجاح والفلاح في الآخرة لمن اتّصف بالتوبة عن الشرك والمعاصي: وآمن بالله فعبده، وآمن برسله فصدّقهم، وعمل صالحاً متّبعاً فيه للمنهج الذي وضعه الله.
(فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ ٱلْمُفْلِحِينَ) القصص 67
8- وبعد أن كفَّر الله عنهم سيئاتهم: يسعى المؤمنون يوم القيامة بنور إيمانهم، ويمشون بضيائه، ويتمتعون بروحه وراحته، ويسألون الله، أن يتم لهم نورهم فيستجيب دعوتهم، ويوصلهم بما معهم من النّور واليقين، إلى جنّات النعيم، وجوار الربّ الكريم، وكل هذا من آثار التوبة النّصوح.
(يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ يَوْمَ لاَ يُخْزِى ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَٱغْفِرْ لَنَآ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) التحريم 8
9- وفي الختام يجعلهم ممن اصطفاهم لمحبّته:
(...إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ..) البقرة 222
وفي الصحيحين، من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لله أشدُّ فرحاً بتوبةِ عبده المؤمن من رجل في أرض دوِّيَّة مهلكة، معه راحلته عليها طعامه وشرابه، فنام فاستيقظ وقد ذهبت، فطلبها حتى أدركه العطش، ثم قال: أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت، فوضع رأسه على ساعده ليموت فاستيقظ وعنده راحلته عليها زاده وطعامه وشرابه، فالله أشدُّ فرحاً بتوبة عبده المؤمن من هذا براحلته).
أدعية قرآنية في التّوبة:
- (...رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) الأعراف 23
- (رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) البقرة 128
- {...سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} الأعراف 143
- (قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِى أَنْ أَشكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِى أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِى إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) الأحقاف 15
- (رَّبَّنَآ إِنَّنَآ سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلأَبْرَارِ) آل عمران193
(وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إِلَلهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ) الأنبياء 87
وبعد كل ما ذكرناه نرى الله تعالى يخاطبنا فيقول:
(...وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) الحجرات 11
وفي آية أخرى (...وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) آل عمران 57
ممكن أن نستخلص مما ذكرنا الآتي:

أمر الله عباده بالتوبة


يريد الله أن يتوب على عباده


يقبل توبتهم


يحبُّ التّوابين

من لم يتب



ظالم




والله لا يحب الظّالمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تكفيني آلذكرى ..
عضو جديد
عضو جديد


عارضه احترام القوانين : 100%
عدد المساهمات : 15
نقاط : 15
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: إنًّ اللهَ يُحِبٌّ التوّابين    6/9/2011, 9:48 pm

جزآكـ الله خبر الجزاء ..

تحيتي لكـ ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hadi2010
عضو جديد
عضو جديد


عارضه احترام القوانين : 100%
عدد المساهمات : 10
نقاط : 10
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: إنًّ اللهَ يُحِبٌّ التوّابين    6/15/2011, 4:45 pm

77777777777777777777
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ali
عضو مساهم وفعال
عضو مساهم وفعال


عارضه احترام القوانين : 100%
عدد المساهمات : 187
نقاط : 306
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: إنًّ اللهَ يُحِبٌّ التوّابين    6/25/2011, 10:02 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Al-AmEr
الاداره العليا
الاداره العليا


عارضه احترام القوانين : 100%
عدد المساهمات : 845
نقاط : 1647
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/05/2011
العمر : 52
الموقع : ............

مُساهمةموضوع: رد: إنًّ اللهَ يُحِبٌّ التوّابين    6/26/2011, 10:39 pm

8757

======== التوقيع ========


==== ===
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إنًّ اللهَ يُحِبٌّ التوّابين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنود الاشهار :: الدين الاسلامي :: قسم الدين الاسلامي-
انتقل الى: